ঢাকা ০৬:৪৯ পূর্বাহ্ন, বৃহস্পতিবার, ২২ জানুয়ারী ২০২৬, ৯ মাঘ ১৪৩২ বঙ্গাব্দ

SAIDA LAFKAYRY

  • আপ : ০৫:২৪:৩৩ অপরাহ্ন, সোমবার, ৮ ডিসেম্বর ২০২৫
  • ১৯৩ ভিউ :

بشرى بعودتك أستاذنا الكبير

بُشرى بخبرٍ أسعد القلوب
وزفّ للروح فرحةً ما بعدها فرح

ها قد عادت البسمة

وعاد النور إلى المكان

بعودتك أيها الأستاذ الكبير

أهلًا بعودتك

يا من كنتَ دومًا رمزًا للعطاء

وبصمةً من النور في دروب العلم

صوتك يعلو بالحكمة

وقلبك لا يعرف إلا الإخلاص

كم اشتاقت الجدران لحضورك

والمقاعد لحديثك الدافئ

والأقلام لكتاباتك النقية

والخشبة لإبداعك الرائع

كنتَ الغائب الحاضر في قلوبنا

 

أهلًا بك أستاذنا

أيها المخلص في عمله

الصادق في رسالته

النقي في عطائه

بعودتك

تعود الروح إلى القسم

وتعود هيبة الكلمة

ويزهر فينا الأمل من جديد.

بقلم سعيدة لفكيري

 

SAIDA LAFKAYRY

আপ : ০৫:২৪:৩৩ অপরাহ্ন, সোমবার, ৮ ডিসেম্বর ২০২৫

بشرى بعودتك أستاذنا الكبير

بُشرى بخبرٍ أسعد القلوب
وزفّ للروح فرحةً ما بعدها فرح

ها قد عادت البسمة

وعاد النور إلى المكان

بعودتك أيها الأستاذ الكبير

أهلًا بعودتك

يا من كنتَ دومًا رمزًا للعطاء

وبصمةً من النور في دروب العلم

صوتك يعلو بالحكمة

وقلبك لا يعرف إلا الإخلاص

كم اشتاقت الجدران لحضورك

والمقاعد لحديثك الدافئ

والأقلام لكتاباتك النقية

والخشبة لإبداعك الرائع

كنتَ الغائب الحاضر في قلوبنا

 

أهلًا بك أستاذنا

أيها المخلص في عمله

الصادق في رسالته

النقي في عطائه

بعودتك

تعود الروح إلى القسم

وتعود هيبة الكلمة

ويزهر فينا الأمل من جديد.

بقلم سعيدة لفكيري